Gertrude Moskowitz (1978) dan Earl W. Stevick (1990) mengembangkan teori humanistik dalam pembelajaran bahasa asing. Teori ini memandang pembelajar tidak hanya sebagai objek berlangsungnya stimulus respon saja, tetapi juga memperhatikan setiap kebutuhan dasar siswa dan melihat proses pembelajaran dari aspek afektif, serta membantu mereka untuk mengembangkan potensi diri mereka.
Berdasarkan kajian dalam sebuah penelitian, indikator-indikator pendekatan humanistik dalam pembelajaran bahasa asing dapat dirumuskan sebagai berikut:
- Aktivitas belajar berpusat pada siswa
- Mengembangkan situasi pembelajaran komunikatif
- Atmosfir pembelajaran yang kondusif dan menyenangkan
- Memahami perbedaan karakteristik dan potensi siswa
- Memperhatikan aspek emosional, sosial, dan spiritual siswa
- Mendorong kreativitas berbahasa
- Memaafkan kesalahan berbahasa
- Menekankan kepada proses pembelajaran
Beberapa penelitian dan hasil survey tentang proses pembelajaran bahasa asing di beberapa sekolah menggambarkan bahwa banyak sekali peluang-peluang untuk menjadikan pembelajaran bahasa menjadi lebih humanis justru “terabaikan”. Kondisi yang dimaksud diantaranya adalah: Pertama, guru kurang kreatif memanfaatkan fasilitas yang ada untuk mengoptimalkan media pembelajaran. Kedua, aktivitas belajar masih didominasi oleh metode ceramah dan proses pembelajaran kurang variatif sehingga kurang mengakomodir perbedaan gaya belajar siswa. Ketiga, penanaman nilai-nilai religius tidak menjadi bagian penting dalam pembelajaran bahasa asing. Keempat, kurang memberikan kesempatan kepada siswa untuk melakukan aktivitas komunikatif, baik di dalam kelas maupun di luar kelas. Kelima, tidak adanya usaha menciptakan lingkungan berbahasa yang kondusif agar dapat meningkatkan motivasi para siswa untuk mempraktekkan bahasa asing yang mereka pelajari.
Aplikasi pendekatan humanistik dalam pembelajaran bahasa asing di sekolah dimulai dari perumusan rencana-rencana program pembelajaran, pelaksanaannya dalam metode serta teknik pembelajaran, hingga evaluasi. Pelaksanaan pembelajaran tentu tidak terlepas dari kurikulum yang berlaku saat ini. Kurikulum Tingkat Satuan Pendidikan (KTSP) 2007 merupakan kurikulum yang mempunyai karakteristik pendekatan humanistik, karena tidak hanya berorientasi pada pencapaian materi semata, tetapi juga berpihak pada kebutuhan dasar siswa. Namun tentu saja upaya humanisasi dalam pembelajaran bahasa asing tidak cukup hanya diwujudkan dalam perumusan kurikulum saja, melainkan perlu adanya dukungan dan konsistensi penuh dari seluruh stakeholder pendidikan, dan terutama usaha yang sungguh-sungguh dari guru untuk dapat mengimplementasikannya dalam pembelajaran di kelas.
Dengan pendekatan humanistik ini, guru-guru bahasa asing dapat menciptakan suatu proses pembelajaran yang memberikan andil yang besar terhadap pembentukan karakter para siswa, dan membantu mereka untuk mengembangkan potensi diri secara maksimal. Di samping itu, pendekatan humanistik yang diterapkan dapat melatih siswa untuk mampu belajar secara mandiri, terlatih untuk berfikir kritis dan kreatif, serta menimbulkan kepercayaan diri yang cukup besar untuk berbicara dalam bahasa target.
--------
أنسنة تعليم اللّغات الأجنبيّة
يمكن للدراسة "أنسنة" التي ترتبط بالمفاهيم الإنسانية يؤدي إلى تصورات مختلفة في تفسير ، لأنَّ الإصْطلاحَ يرتبط ارتباطا وثيقا بِمَفْهُوْمِ الإنْسَانِيَة الغَرْبِيَّةِ الدُّنْيَاوِيّة. رَأَى هذَا المفهوم أنّ الإنسَانِيَّة تَرْكِيْزٌ وَ أهمّ الهدف(antropocentris) . إذا فهمت بشكل صحيح ، كان مفهوم التعليم الإنساني - بما في ذلك تعليم اللغات الاجنبية - سوف تؤدي إلى موقف نحو تطوير الإمكانات البشرية الجوائز لا تختلف بتعاليم الدينية والثقافة
.
قَدْ أَنْشَأَ غرتورد موسكوويتز Gertrude Moskowitz (١٩٧٨) وَ ستيفيشك Stevick (۱۹۹۰) نَظَرِيةَ الإنْسَانِية فِي تَعْلِيْمِ اللغة الأَجْنَبِيَّة. رَأَتْ هذِهِ النَّظَرِيَّة عَلَى أَنَّ الطلاب لَيْسَ كَأَدَاةِ المَثِيْرَة وَالإِسْتِجَابَة فَحَسْبُ، بَلْ إِنَّمَا اهْتَمَّتْ بِكُلِّ الإِحْتِيَاجَةِ الأَسَاسِيَّةِ لهم، وَكذلك نَظَرَتْ عَمَلِيَّة التَّعْلِيْم مِن نَاحِيَة العاطفية، فضلا عن مساعدتهم على تطوير قدراتهم الذاتية.
علاوَة عَلى البَحْثِ، فإنَّ مؤشرات المَدْخَلِ الإنْسَانِيّ فِي تَعْلِيْمِ اللغة الأَجْنَبِيَة هي فِيْمَا يَلِي :
- التَّرْكِيْز عَلَى أَنْشِطَةِ الطلاب
- مَشْغول بالأنْشِطَة الإتّصَالِية
- تتمّ التَّعليم فِي مرح وبَهجة
- فهم الخصائص والقدرة المختلفة للتلاميذ
- الإهتمام بانفعال الطلاب واجتماعيتهم ودينيتهم
- الحثّ على الإبتكار اللغويّ
- التعفيف في اللحن
- التأكيد على عملية التعليم.
قَد بيّنت نَتِيْجة البحوث و الدراسة الإستقصائية عَن عَمَلية تعليم اللغة الأجنبية فِي المدارس أَنَّ العديد من الفرص لجعل تعليم اللغةِ إنسانيةً "مهملة". وَأَمَّا الفرص هي: أَوَّلاً، كان المدرِّسون لا يستفيدون التسهيلات المدرسية لاستخدامها وسائلاً للتعليم. ثانيًا، ما زالت تهيمن أنشطة التعليم عن طريق أسلوب المحاضرة وليست عملية التعلم متنوّعة ، بحيث لا يستعيب مختلف أساليب التعلم من الطلاب. ثالثًا، كانت تنمية المبادئ الدينية ليس جزءا ضروريا فِي تَعْلِيْمِ اللغة الأجنبية. رابعًا، ليس هناك فرصة للطلاب لأداء الأنشطة الإتّصالية ، سواء كان في الصف أوخارجه. عدم بذل الجهود في تكوين بيئة اللغوية المناسبة، التي يمكن أن تزيد الدافع للطلاب لممارسة لغة الهدف.
تَطْبِيْقُ المَدْخَلِ الإنْسَانِيّ فِي تَعْلِيْمِ اللغة العربيّة فِي المَدْرَسَةِ يُبْدَأُ مِن تَخْطِيْط لائِحَة التعلِيْم وَ تَحْقِيقه فِي طُرُقِ التَّعْلِيْم والتقييم. وَ يجب على عَمَلِيّة التعليم أن يرجع إلى المنهج المعيّن، و المنهج ٢۰۰۷ له خصائص المدخل الإنسانِيّ لأنّ لَيْس له غاية إلى انتهاء المَادة فحسب، بل يهتمّ إلى احتياج أساسي الطلاب. ولكن بالطبع هذا الجهد الإنساني في تعليم اللغة الأجنبية فِي المدرسة لا يكفي تحقيقَهَا فِي المنهج وحدها، بل يحتاج إلى الدعم و الاتساق الكامل لجميع المسؤوليّة التربوية، وخاصة عزم قويّ من المدرّسين ليبذلوا جهدهم على تحقيقه في عملية التعليم.
مع هذا المدخل الإنسانِيّ، فَيُمْكِنُ عَلَى مُدَرِّسِي اللّغة الأجنبيّة أَنْ يَصْنَعُوا عَمَلِيَّةَ التَعْلِيْمِ الَّتِي تُسَاعِدُ الطلاب إِلَى تشكيل شخصيتهم تَطوير قُدْرَتِهم. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن المدخل الإنساني الذي يتم تطبيقه لتدريب الطلاب ليكونوا قادرين على التعلم بشكل مستقل ، وتدريبهم على التفكير النقدي والإبتكاري، وتوليد الثقة الكبيرة ليتكلموا بلغة الهدف
علاوَة عَلى البَحْثِ، فإنَّ مؤشرات المَدْخَلِ الإنْسَانِيّ فِي تَعْلِيْمِ اللغة الأَجْنَبِيَة هي فِيْمَا يَلِي :
- التَّرْكِيْز عَلَى أَنْشِطَةِ الطلاب
- مَشْغول بالأنْشِطَة الإتّصَالِية
- تتمّ التَّعليم فِي مرح وبَهجة
- فهم الخصائص والقدرة المختلفة للتلاميذ
- الإهتمام بانفعال الطلاب واجتماعيتهم ودينيتهم
- الحثّ على الإبتكار اللغويّ
- التعفيف في اللحن
- التأكيد على عملية التعليم.
قَد بيّنت نَتِيْجة البحوث و الدراسة الإستقصائية عَن عَمَلية تعليم اللغة الأجنبية فِي المدارس أَنَّ العديد من الفرص لجعل تعليم اللغةِ إنسانيةً "مهملة". وَأَمَّا الفرص هي: أَوَّلاً، كان المدرِّسون لا يستفيدون التسهيلات المدرسية لاستخدامها وسائلاً للتعليم. ثانيًا، ما زالت تهيمن أنشطة التعليم عن طريق أسلوب المحاضرة وليست عملية التعلم متنوّعة ، بحيث لا يستعيب مختلف أساليب التعلم من الطلاب. ثالثًا، كانت تنمية المبادئ الدينية ليس جزءا ضروريا فِي تَعْلِيْمِ اللغة الأجنبية. رابعًا، ليس هناك فرصة للطلاب لأداء الأنشطة الإتّصالية ، سواء كان في الصف أوخارجه. عدم بذل الجهود في تكوين بيئة اللغوية المناسبة، التي يمكن أن تزيد الدافع للطلاب لممارسة لغة الهدف.
تَطْبِيْقُ المَدْخَلِ الإنْسَانِيّ فِي تَعْلِيْمِ اللغة العربيّة فِي المَدْرَسَةِ يُبْدَأُ مِن تَخْطِيْط لائِحَة التعلِيْم وَ تَحْقِيقه فِي طُرُقِ التَّعْلِيْم والتقييم. وَ يجب على عَمَلِيّة التعليم أن يرجع إلى المنهج المعيّن، و المنهج ٢۰۰۷ له خصائص المدخل الإنسانِيّ لأنّ لَيْس له غاية إلى انتهاء المَادة فحسب، بل يهتمّ إلى احتياج أساسي الطلاب. ولكن بالطبع هذا الجهد الإنساني في تعليم اللغة الأجنبية فِي المدرسة لا يكفي تحقيقَهَا فِي المنهج وحدها، بل يحتاج إلى الدعم و الاتساق الكامل لجميع المسؤوليّة التربوية، وخاصة عزم قويّ من المدرّسين ليبذلوا جهدهم على تحقيقه في عملية التعليم.
مع هذا المدخل الإنسانِيّ، فَيُمْكِنُ عَلَى مُدَرِّسِي اللّغة الأجنبيّة أَنْ يَصْنَعُوا عَمَلِيَّةَ التَعْلِيْمِ الَّتِي تُسَاعِدُ الطلاب إِلَى تشكيل شخصيتهم تَطوير قُدْرَتِهم. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن المدخل الإنساني الذي يتم تطبيقه لتدريب الطلاب ليكونوا قادرين على التعلم بشكل مستقل ، وتدريبهم على التفكير النقدي والإبتكاري، وتوليد الثقة الكبيرة ليتكلموا بلغة الهدف
________.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar